قدم الرب لنا في لوقا ١٥ مثل واحد مكون من ثلاثة أجزاء، تتكلم عن حقيقة واحدة وهى خلاص النفس الخاطئة. ورغم أن الحقيقة واحدة ألا أنلها وجهين مختلفين، في الوجه الأول نري عجز الإنسان التام عن الحصول على خلاص نفسه فهو ضعيف وغبي (كالخروف). وهو ميت أدبياً وروحياً (كالدرهم). وأمام عجز الإنسان الطبيعي، ذهب الرب بنفسه للبحث عنه. وفي مثل الابن الأصغر، نجد الوجه الثاني وهو مسؤولية الإنسان في قبول نعمة الله والطاعة لصوته في داخله للقيام والرجوع إلى الله. ٤٧ صفحلا
الكاتب: آرثر بينك